تُعدّ إيرباص من أكثر الشركات استثمارًا في التقنيات الحديثة، وبينما برزت الطباعة ثلاثية الأبعاد كأحد محاور تركيزها الرئيسية لعدة أشهر، نرى اليوم اهتمامها المتزايد بعالم الطائرات المسيّرة. فقد أعلنت الشركة مؤخرًا أنها ستستخدم هذه الطائرات المسيّرة لإجراء عمليات فحص الأضرار في أسطولها من الطائرات.
الهدف الحقيقي لهذا البرنامج هو التقاط صور ومقاطع فيديو للجزء العلوي من أي طائرة. وتجدر الإشارة إلى أنه يجري تطوير برنامج خاص لهذا الغرض ، يمكّن الطائرة المسيّرة من تنفيذ رحلة مبرمجة مسبقًا بشكل مستقل تمامًا ودون الحاجة إلى مشغل للتحكم بها، مع العلم أنه سيظل الإشراف مطلوبًا.
ستقوم شركة إيرباص بتطوير طائرات بدون طيار خاصة بها لفحص طائراتها
خلال هذه الرحلة، ستحلق الطائرة المسيرة فوق المناطق الحساسة من الطائرة، ملتقطةً صورًا عالية الجودة. تُرسل هذه الصور بعد ذلك إلى جهاز كمبيوتر حيث يقوم المشغل بتحليل ما إذا كان هيكل الطائرة قد تعرض لأي أضرار أو تدهور أو عيوب في الطلاء. إضافةً إلى توفير مراقبة فورية، تُستخدم هذه الصور لإنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لسطح الطائرة، والذي سيخضع بدوره لتحليل دقيق.
يُعدّ الوقت اللازم للطائرة المسيّرة لإنجاز مهمتها أحد أهمّ شواغل شركة إيرباص في هذا المشروع. ويبدو أنه خلال الاختبارات الأولى، تمكّنت الشركة من التقاط جميع الصور اللازمة في غضون 10 إلى 15 دقيقة فقط ، وهو وقت أقل بكثير من الساعتين اللتين استغرقهما المشغلون باستخدام الطرق التقليدية.